Lewati ke konten

Kitab: Al-Mubhij fi Tafsiri Asma'i Syu'ara'i Diwanil Hamasah · Pengarang: ابن جني

Baca halaman 66

كذا ويتعاطى من كذا كذا إلى ما يطول ذكره ثم لا يستوفى لأنه لا يمكنك في التفصيل أن تذكر جميع أحواله التي تخصه ولعلك أنت أيضاً إنما تعرف القليل منها فكان ذلك يكون مؤدياً إلى الاطالة وربما لم يستوف الغرض والبغية فلما رأوا ذلك كذلك أنابوا عن جميعه اسماً واحداً علماً يغني عن الإطالة والملالة وقصور المعنى مع حسور المنة ولهذا قال أصحابنا إن الأعلام لا تقيد يريدون بذلك أن الاسم الواحد من الأعلام يقع على الشيء ومخالفه وقوعاً واحداً ولا يقال أن أحدهما حقيقة والآخر مجاز ألا ترى أن زيداً قد يقع علماً على الأسود كما يقع علماً على الأبيض وعلى القصير كما يقع علماً على الطويل ويجوز أن توقعه علماً على السواد والبياض وقوعاً واحداً حتى لا يكون أحد الضدين أولى به من صاحبه وليس كذلك الأوصاف ولا أسماء الأجناس من حيث كان كل واحد منهما مقيداً ألا ترى أن الطويل لا يقع عبارة عن القصير كما يقع زيد عبارة عن الطويل والقصير موقعاً واحداً لا مزية لأحد الأمرين به على صاحبه والأجناس أيضاً مقيدة ألا ترى أن رجلاً يفيد صيغة مخصوصة ولا يقع على المرأة من حيث كان مقيداً وزيد يصلح أن يكون علماً على الرجل والمرأة وكذلك ثوب وكوز وكرسي ونحو ذلك كله مفيداً.

Rujukan halaman ini: المبهج في تفسير أسماء شعراء ديوان الحماسة، ص 66 (SanadKitab #9244, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.