Lewati ke konten

Kitab: Al-Mubhij fi Tafsiri Asma'i Syu'ara'i Diwanil Hamasah · Pengarang: ابن جني

Baca halaman 104

  1. بشر بن المغيرة بن الملهب بن أبي صفرة

عوفك أي حالك ويقال ذلك للباني بأهله كأنه كناية عن الذكر.

بشر بن المغيرة بن الملهب بن أبي صفرة

البشر الطلاقة ويروى ان اسمه كان بسراً والبسر الغض من كل شيء وهو أيضاً الماء القريب العهد بالسحاب وقولهم في المغيرة المغير ليس من باب شعير وبعير وشهيد وحكى أيضاً أبو زيد من هذا قول بعض العرب الجنة لمن خاف وعيد الله وليس المغيرة من هذا وذلك ان الاتباع في مثل هذا إنما هو من المفتوح الأول وأما المغيرة فإنه اسم الفاعل من أغار فأولها ضموم فالكسر في أولها شاذ وإنما هو بمنزلة قولهم منتن ومنخر وهذا لا يقاس وباب شعير ورغيف وضئيل يقاس كله. والمهلب مفعل من هدبت ذنب الفرس إذا أخذت هلبه أي شعره

Rujukan halaman ini: المبهج في تفسير أسماء شعراء ديوان الحماسة، ص 104 (SanadKitab #9244, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.