فقال قد كان من القتل ما كان وإن تجدد شيء لم يكن في الدار لأن القضاة وأرباب الخِرق قلوبهم ضعيفة عن رؤية السيف ومما هو عليه لا له ظلم إخوته وأولاده وعبيده ومن يلوذ به ولم يُربِ أحدٌ رجال الدولة مثل ما رباهم الصالح ولا أفنى أعيانهم مثل ضرغام ولا أتلف أموالهم مثل آل شاور وشاور وهو الذي أطمع الإفرنج والغز في الدولة حتى انتقلت عن أهلها وكانت لشاور واحدة مما هو عليه لا له وهي طاعته لوله الكامل وانقياده له وتسليمه الأمر إليه وهذه تعدل كل سيئة لغيره من الوزراء وتطمس نور كل حسنة له فإنها هي السبب من كل دخيلة على الناس من آل شاور وسبب كل دخيلة عليهم من الناس ولو أخذت أشرح يسيراً من هذه الجملة خرجت عن قصد الكتاب ومن كرم شاور أني بعد حريق داري على شط الخليج ونهب ما أبقت النار لزمني دين كثير فاداه عني وبقيتْ منه مائتا دينار فدفع لي
Kitab: An-Nukatul 'Ashriyyah fi Akhbaril Wuzara'il Mishriyyah · Pengarang: عمارة اليمني
Baca halaman 88
Rujukan halaman ini: النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية، ص 88 (SanadKitab #9248, hlm. urut 84)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.