Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatul 'Ashriyyah fi Akhbaril Wuzara'il Mishriyyah · Pengarang: عمارة اليمني

Baca halaman 90

  1. ﷽

وكان ضيق العطن عن سماع ما يروى له من الأخبار وكان على الطعام لا يكاد يرد سائلاً في حاجة وكان شديد النكال إذا عاقب وكان صاحب الديوان خاصة لدولة ابن دخان ربما نادني في الجاري فيبلغه عني ما يضيق به صدره فيعود معي إلى الملاطفة فأعود له إلى المكارمة إلى أن قال لشاور أما صُنتني من فلان وإلا أستعفيت فقال يا هذا استحي على نفسك من مناكدة رجل يأكل معي في إناء واحد كل يوم مرتين فما زلت من بعدها أعرف مكارمة ابن دخان والمسارعة إلى حوائجي وقبول شفاعتي فيما لا يسوغ فكنت أشكر ذلك من فعل شاور.

ووقعت الشمعة ليلة على طرف ثوبي فجمد عليه يسير من الشمع فلما رحت من مجلسه لحقني الفراش إلى داري ومعه عشر نصافيات رفيعة ولما كان من الغد قال للفراش ونحن على الغداء أنت تحب العشرة فقلت نعم هو يحبهم كأنه استفهمني عن المبلغ هل وصل إلي بكماله أم لا وقل أن يمضي ليلة من مجالس أنسه

Rujukan halaman ini: النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية، ص 90 (SanadKitab #9248, hlm. urut 86)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.