Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatul 'Ashriyyah fi Akhbaril Wuzara'il Mishriyyah · Pengarang: عمارة اليمني

Baca halaman 100

  1. ﷽

ولما قتل لصالح هاجت، القاهرة وماجت، وذل الجرى، وخاف البري، فلم أشعر حتى وصلني أحد غلمانه بخمسين ديناراً وقال إنه قد جاءنا من هذا الأمر ما يشغلنا عنك وإنا لا ندري ما تكون العاقبة فانقل أهلك إلى مصر ورتب أحوالهم بهذا الذهب فانتقلت إلى مصر وصعدت إليه فوجدته في قاعة البحر وهو لا يوصل إليه لفرط الزحام عليه ثم بصر بي فأومى لي بيده أن أدور من ناحية أخرى ففتح الخريطة وقبض لي منها قبضة بلا عدد زادت على الثلاثين وقال اشترِ بهذه الدنانير على وجه العيد ما يحتاجه أهلك فإنا عنك مشاغيل فقلت من قصيدة أشكره على ذلك.

[طويل]

وفي كل يوم لا تزال صلاتُكم ... إلى منزلي تُبدي الندى وتعيدُ

وأعجبُ ما شاهدتُ إحسانُ كفّه ... إلى وقد عضَّ الحديدَ حديدُ

ولم تُلْهِه عن عادة الود مِخنةٌ ... بها الرمح غاوٍ والحسامُ رشيدُ

Rujukan halaman ini: النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية، ص 100 (SanadKitab #9248, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.