Lewati ke konten

Kitab: Idhahu Syawahidil Idhah · Pengarang: أبو علي القيسي

Baca Juz 1, halaman 196

  1. (٣٦)
  2. الشاهد فيه

وكما قال الخليل في "لبيك" وسعديك: إن معناها: كلما كنت في أمر، فدعوتني إليك، أجبتك، وساعدتك عليه، وكذلك قوله:

إذا شقَّ بردٌ شقَّ بالبردِ مثلهُ ... دواليكَ حتَّى ليسَ للبردِ لابسُ

أي: مداولة بعد مداولة، على دولتين ثنتين، وكذلك قولهم: "دهدرين" أي: بطل بطلاً بعد بطل.

ومنها "لبى" اسم أجبتك، ومنها "ويك" اسم أتعجب.

وذهب الكسائي إلى أن "ويك" محذوفة من "ويلك" قال:

ويكَ عنترَ قدِّمِ

والكاف للخطاب عار من الاسمية، وأما قوله تعالى: (ويكأنَّ الله يبسط الرزق) .

فذهب سيبويه، والخليل إلى أنه "وي" ثم قال كأن الله يبسط الرزق.

Rujukan halaman ini: إيضاح شواهد الإيضاح، ج 1، ص 196 (SanadKitab #9250, hlm. urut 148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.