Lewati ke konten

Kitab: Idhahu Syawahidil Idhah · Pengarang: أبو علي القيسي

Baca Juz 1, halaman 210

  1. (٣٩)
  2. الإعراب

الأنهار والعيون، فزعاً من الصائد، فهي تشم البرق، وترتقب نزول المطر، لترده.

وقبل البيت:

ظلَّتْ صوافنَ بالأرزانِ ضاويةً ... في ماحقٍ منْ نهارِ الصَّيفِ محتدمِ

قدْ أوييتْ كلَّ ماءٍ...... البيت

حتَّى شآها كليلٌ موهناً عملٌ ... باتت طراباً، وباتَ اللَّيلَ لمْ ينمِ

الإعراب

هذا البيت من المقلوب، والتقدير: مهما تصب، بارقاً من أفق، وتأوله قوم تأويلاً، يسلم فيه من القلب، وهو أن ينتصب "أفقاً" على الظرف، و"من" زائدة في قوله: "من بارق" والتقدير: مهما تصب في الأفق بارقاً تشم، فإن قيل: فإن "من" لا تزاد في الواجب.

فالجواب أن الشرط ليس بواجب محض، فالزيادة فيه: غير ممتنعة، وروى الجمحي:

مهما يصبْ بارقٌ آفاقها تشمِ

Rujukan halaman ini: إيضاح شواهد الإيضاح، ج 1، ص 210 (SanadKitab #9250, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.