Lewati ke konten

Kitab: Idhahu Syawahidil Idhah · Pengarang: أبو علي القيسي

Baca Juz 1, halaman 299

  1. (٦٧)
  2. الإعراب

وأما المواضع التي فيها "رب" بمعنى التكثير، على طريق المجاز، فهي المواضع التي يذهب بها لمعنى الافتخار، والمباهاة، كقول القائل: رب عالم لقيت، ورب يوم سرور شهدت، لأن الافتخار، لا يكون إلا بما كثر من الأمور في الغالب من أحواله، وقد يكون لقاء الرجل الواحد، أذهب إلى الفخر من لقاء الجماعة، ولكن الأول هو الأكثر، فمن ذلك قول امرئ القيس:

ألا ربَّ يومٍ منهنَّ صالحٍ ... ولاسيَّما يومٍ بدارةِ جلجلِ

وقوله:

فإنْ أمسِ مكروباً فيا ربَّ بهمةٍ ... كشفتُ إذا ما اسودَّ وجهُ الجبانِ

وإنْ أمسِ مكروباً فيا ربَّ قينةٍ ... منعَّمةٍ أعملتها بكرانِ

وقوله:

وخرقٍ بعيدٍ قدْ قطعتُ نياطهُ ... على ذاتِ لوثٍ سهوةِ المشيِ مذعانِ

وقوله:

ومجرٍ كغلاَّنِ الأنيعمِ بالغٍ ... ديارَ العدوِّ ذي زهاءٍ وأركانِ

Rujukan halaman ini: إيضاح شواهد الإيضاح، ج 1، ص 299 (SanadKitab #9250, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.