Lewati ke konten

Kitab: Idhahu Syawahidil Idhah · Pengarang: أبو علي القيسي

Baca Juz 1, halaman 314

  1. (٦٩)
  2. اللغة

فإنِّي وعمراً والخزاعيَّ طارقاً ... كنعجةِ عادٍ حتفها تتحفَّرُ

وقال عمرو بن جنادة:

فلا واللهِ لا أكسو غلاماً ... دعا لحيانَ يوماً ما حييتُ

فمجيء الفاء والواو، في أول القصائد للعطف، مجردين من حرف "رب"، يؤكد مذهب سيبويه، في أنها في قوله: "وقائم الأعماق"، ونجوه، إنما هي للعطف، وليست بدلاً، ولا عوضاً من "رب".

ولو كانت عوضاً من "رب"، لدخل عليها حرف العطف، كما يدخل على واو القسم.

ونظير واو العطف في أول القصائد، قولهم في بعض الرسائل: أما بعد، فذكرهم "بعد" يدل على أنها جاءت بعد كلامٍ.

اللغة

القاتم: المتغير، وقيل: الذي عليه قتمه، وهو غباره.

والأعماق: النواحي القاصية، وعمق كل شيء: قعره، ومنتهاه.

Rujukan halaman ini: إيضاح شواهد الإيضاح، ج 1، ص 314 (SanadKitab #9250, hlm. urut 266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.