Lewati ke konten

Kitab: Idhahu Syawahidil Idhah · Pengarang: أبو علي القيسي

Baca Juz 1, halaman 319

  1. (٧٠)
  2. معنى البيت

وإنما أبدلت "الواو" من "الباء" لأمرين: أحدهما: مضارعتها إياها لفظاً. والثاني: مضارعتها إياها معنى. أما مضارعتها إياها لفظاً، فلأن "الباء" من الشفة، كما أن "الواو" كذلك. وأما مضارعتها إياها معنى، فلأن "الباء" للإلصاق، و"الواو" للاجتماع؛ وإذا لاصق الشيء الشيء، فقد اجتمع معه.

اللغة

قوله: "فأوضع"، يقال: وضع في سيره، وأوضع، إذا أسرع. ويقال: هو دون الشد، وقيل: هو فوق الخبب، وقيل: هو أهون من سير الدواب والإبل.

قال ابن مقبل: فاستعاره للسراب:

وقدْ علمتَ إذا لاذَ الظِّباءُ وقدْ ... ظلَّ السَّرابُ على حزَّانه يضعُ

ومنه قول الحجاج، فيما خاطب به أهل العراق: "وإنكم طالما أوضعتم في الفتنة"، ومنه قوله تعالى: (ولأوضعوا خلالكمْ) . ويقال أيضاً: أوضع بين القوم: أفسد.

والبكر: الفتي من الإبل، وقوله: "ما أسال ولا أغام" أي: لم يأت بسيل ولا غيم.

معنى البيت

يذكر أن صاحب هذا الشعر تزوج السعلاة، والسعلاة فيما يذكر، الغول، وقيل: ساحرة الجن، يقال: سعلاة، وسعلى، وسعلاء.

Rujukan halaman ini: إيضاح شواهد الإيضاح، ج 1، ص 319 (SanadKitab #9250, hlm. urut 271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.