Lewati ke konten

Kitab: Idhahu Syawahidil Idhah · Pengarang: أبو علي القيسي

Baca Juz 1, halaman 378

  1. (٩٦)

ينون، ولا ينون، لأنهم أرادوا مد الصوت.

فأما إذا لم يترنموا، فالوقف على ثلاثة اوجه: الأول: أما أهل الحجاز، فيدعون هذه القوافي، ما نون منها وما لم ينون على حالها في الترنم، ليفرقوا بينها وبين الكلام فيقولون:

قفا نبكِ من ذكرى حبيبٍ ومنزلِ ... بسقطِ اللَّوى بينَ الدَّخولِ فحوملِ

ويقولون في النصب:

جزعتُ ولم أجزع منَ البينِ مجزعا ... وعزَّنتُ قلباً بالكواعبِ مولعا

ويقولون في الرفع:

هريرةَ ودَّعها وإنْ لامَ لائمو

هذا فيما ينون.

فأما ما لا ينون في الكلام، فقد بلغوا فعلوا به، كفعلهم بقول جرير، في الرفع:

متى كان الخيامُ بذي طلوحٍ ... سقيتِ الغيثَ أيَّتها الخيامُ

وقال في الجر:

هيهاتَ منزلنا بنعف سويقةٍ ... كانت مباركةً على الأيَّامِ

Rujukan halaman ini: إيضاح شواهد الإيضاح، ج 1، ص 378 (SanadKitab #9250, hlm. urut 330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.