Lewati ke konten

Kitab: Idhahu Syawahidil Idhah · Pengarang: أبو علي القيسي

Baca Juz 1, halaman 464

  1. (١٢١)
  2. الشهد فيه

أرقتُ فلمْ تخدع بعينَّي نعسةٌ ... ومنْ يلق ما لأقيتُ لا بدَّ يأرقِ

وخدعت عين الرجل: غارت، وخدعت السوق: كسدت، وكل كاسد: خادع.

وفي الحديث: "إن قبل الدجال سنين خداعة" فيرون أن معناها ناقصة الزكاة.

وقيل: قلية المطر، من قولهم: خدع الزمان: قل مطره، وانشد أبو علي: واصبحَ الدَّهرُ ذو العلاَّتِ قدْ خدعا وهذا التفسير أقرب إلى قول النبي ﷺ، في قوله: "سنين خداعة"، يريد: التي يقل فيها الغيث، ويعم المحل، وقد مر أن الخلا هو الكلام الحسن، يقال منه خلوت الرجل خلواً: خدعته، والخلى الرطب من الكلا، وهو من ذوات الياء، قال الشاعر:

وبعضُ بيوتِ الشَّعرِ حكمٌ وبعضه ... خلىً لفَّهُ في ظلمةِ اللَّيلِ حاطبهْ

واحدته: خلاة، قال:

إليكم لا تكونُ لكمْ خلاةٌ ... ولا نكعَ النُّقاوى إذْ احالا

Rujukan halaman ini: إيضاح شواهد الإيضاح، ج 1، ص 464 (SanadKitab #9250, hlm. urut 416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.