Lewati ke konten

Kitab: Idhahu Syawahidil Idhah · Pengarang: أبو علي القيسي

Baca Juz 1, halaman 489

  1. (١٣٠)

يعني امرأة، وجمال بدنها، ومن هذا سمي الحمام، ومن هذا أخذت الحمى.

ومن ذلك قولهم للعرق: حميم، يقال استحم الفرس: إذا عرق، قال الشاعر:

يباري النحوص ومسحلها ... وعفويهما قبلَ أنْ يستحمْ

يعني فرساً: يقول: قبل أن يعرق، وأنشد التوزي في صفة فرس:

كأنَّهُ في الجالِ وهوَ سامِ

مشتملٌ جاء منَ الحمَّامِ

ويقال لمن دخل الحمام: طاب حميمك، أي: عرقك، والحميم أيضاً: القريب.

وهو أيضاً الصديق.

قال المرقش هذا البيت في جارية لفاطمة بنت المنذر.

وبعد البيت:

لا تصطلي النَّار بالنَّارِ ولاَ ... توقظُ للزَّادِ بلهاءُ نؤومْ

Rujukan halaman ini: إيضاح شواهد الإيضاح، ج 1، ص 489 (SanadKitab #9250, hlm. urut 441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.