Lewati ke konten

Kitab: Idhahu Syawahidil Idhah · Pengarang: أبو علي القيسي

Baca Juz 2, halaman 780

  1. (٢٥٧)
  2. المعنى

كَميشُ الإزارِ خارجٌ نصفُ ساقهِ ... بَعيدٌ من الآفاتِ طلّاُع أَنجُدِ

و"أنجد" "أفعل"، وهو من تكيسر القلة، والمراد به معنى الكثرة، ألا ترى أنه لا يريد "بأنجد" من الثلاثة إلى العشرة، وإنما من عادته، طلوع النجاد فهو يؤذن بالكثرة، كما قال العجاج:

وقد أكون مرَّةً نَجَّادَا

أطلعُ الفنجادَ والنّجَادَا

وقال الآخر:

وقد يَقْصُرُ القُلُّ الفتى دونَ هَمّه ... وقد كان لولا القُلُّ طَلَّاعَ أنجد

فهذا "أفعل" يراد به "الفعال"، على مامضى.

وليس قوله: "أنجداً"، وهو يريد الكثرة، وهو النَّجاد، وكلَّ واحد، من أقلام وأرسان وأقدام وأرجل، لم يكسر إلا تكسير القلة البتة.

فكان مجيء كل واحد منها مراداً به معنى جمع الكثرة، أسهل من مثال القلة ملفوظا به، مرادا به معنى جمع الكثرة. فتأمله. وقد كثر مجيء لفظ جمع القلة، والمعنى به معنى الكثرة.

Rujukan halaman ini: إيضاح شواهد الإيضاح، ج 2، ص 780 (SanadKitab #9250, hlm. urut 732)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.