Lewati ke konten

Kitab: Jawahirul Balaghah fil Ma'ani wal Bayani wal Badi' · Pengarang: أحمد الهاشمي

Baca halaman 156

  1. علم المعاني
  2. المبحث العاشر في التقييد بالمفاعيل الخمسة ونحوها

المبحث العاشر في التقييد بالمفاعيل الخمسة ونحوها

التقييدُ بها: يكون لبيان نوع الفعل، أو ما وقع عليه أو فيه، أو لأجله أو بمقارنته، ويقيد بالحال لبيان هيئة صاحبها وتقييد عاملها، ويقيَّد بالتمييز لبيان ما خفى من ذات - أو نسبة، فتكون القيودُ هي محظ الفائدة والكلام بدونها كاذبٌ - أو غير مقصود بالذات - كقوله تعالى (وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين) وقد سبق القولُ في أول الباب مفصلاً، فارجع إليه إن شئتَ

تنبيهات

الأول - عُلم ممّا تقدَّم أن التقييد بالمفاعيل الخمسة ونحوها للأغراض التي سبقت - وتقييدها إذا كانت (مذكورة)

أمّا إذا كانت محذوفة فتُفيد أغراضاً أخرى

(١) منها - التعميم باختصار كقوله تعالى (والله يدعو إلى دار السلام)

(أي جميع عباده) لأن حذف المعمول يؤذن بالعموم (١) (ولو ذكر لفات غرض الاختصار المناسب لمقتضى الحال)

(٢) ومنها - الاعتماد على تقدم ذكره - كقوله تعالى (يَمحُو اللهُ ما يشاءُ ويُثبتُ) - أي ويثبتُ ما يشاءُ

(٣) ومنها - طلب الاختصار - نحو (يغفرُ لمن يشاءُ) أي يغفر الذنوب.

(٤) ومنها - استهجان التصريح به نحو: (ما رأيتُ منه ولا رأى منِّي) أي العورة

Rujukan halaman ini: جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع، ص 156 (SanadKitab #9256, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.