وما شبرقت من تنوفية ... بها مِن وَحَى الجِنِّ زيز يزَم
(٢) وقال ذو الرُّمة:
حتى إذا الهَبقُ أمسى شامَ أفرُخَهُ ... وهُن لا مُؤيِسٌ نأياً ولا كتَبُ (١)
وقال أبو نواس:
يا مَن جَفاني وملأَّ ... نَسيتَ أهلا وسَهلا
تدريب (١)
ما الذي أخلَّ بفصاحة الكلمات فيما يلي؟
(١) قال النّابغة الذُّبياني:
أودُميَةٍ في مَرمَرٍ مَرفُوعة ... بُنِيَت بآجرٍ يُشادُ بقَرمَد (٢) ِ
(٢) وقال أبو تّمَّام:
لكَ هَضبةُ الحِلم التي لو وَازَنَت ... أجَأَ اُذا ثَقُلَت وكان خفيفا
وحلاوة الشّيم التي لو مَازَجَت ... خُلُقَ الزَّمَان الفَدمِ عَاد ظَريفا (٣)
(٣) وقال المُتنبي:
يُوَسِّطه المَفاوزَ كلَّ يوم ... طِلاّبُ الطّالبِين لا الانتِظارُ