Lewati ke konten

Kitab: Jawahirul Balaghah fil Ma'ani wal Bayani wal Badi' · Pengarang: أحمد الهاشمي

Baca halaman 268

  1. علم البيان
  2. المبحث الثامن في تقسيم الاستعارة المصرحة باعتبار الطرفين إلى عنادية ووفاقية

المبحث الثامن في تقسيم الاستعارة المصرّحة باعتبار الطرفين إلى عنادية ووفاقية،

فالعنادية - هي التي لا يمكن اجتماع طرفيها في شيء واحد، لتنافيهما كاجتماع النور والظلام.

والوفاقية - هي التي يمكن اجتماع طرفيها في شيء واحد، لعدم التنافي - كاجتماع النور والهدى.

ومثالهما قوله تعالى (أو من كان ميتاً فأحييناه) أي ضالاً فهديناه ففي هذه الآية استعارتان.

الأولى - في قوله «ميتاً» شبه الضلال، بالموت، بجامع ترتب نفى الانتفاع في كل، واستعير الموت للضلال، واشتق من الموت بمعنى الضلال، ميتاً بمعنى ضالاً، وهي عنادية، لأنه لا يمكن اجتماع الموت والضلال في شيء واحد.

والثانية - استعارة الإحياء، للهداية، وهي (وفاقية) لامكان اجتماع الإحياء والهداية في الله تعالى، فهو محيٍ وهادٍ.

ثم العنادية - قد تكون تمليحية، أي المقصود منها التمليح والظرافة وقد تكون تهكمية - أي المقصود منها التهكم والاستهزاء، بأن يستعمل اللفظ الموضوع لمعنى شريف، على ضدِّه أو نقيضه، نحو رأيت أسداً تريد جباناً، قاصداً التّمليح والظّرافة، أو التهكّم والسّخرية: وهما اللتان نُزّل فيهما التضاد، منزلة التَّناسب، نحو: (فبشِّرهم بعذاب أليم) أي (أنذرهم) فاستعيرت البشارة التي هي الخبر السّار، للإنذار الذي هو ضده بادخال الإنذار في جنس البشارة، على سبيل التهكم والاستهزاء.

وكقوله تعالى (فاهدوهم إلى صراط الجحيم) .

Rujukan halaman ini: جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع، ص 268 (SanadKitab #9256, hlm. urut 237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.