Lewati ke konten

Kitab: Jawahirul Balaghah fil Ma'ani wal Bayani wal Badi' · Pengarang: أحمد الهاشمي

Baca halaman 284

  1. علم البيان
  2. المبحث الثاني عشر في المجاز المركب بالاستعارة التمثيلية

بلاغة الاستعارة بجميع أنواعها

سبق لك أن بلاغة التشبيه آتية من ناحيتين، الأولى: طريقة تأليف ألفاظه والثانية: ابتكار مشبه به بعيد عن الأذهان، لا يجول إلا ّ في نفس أديب، وهب الله له استعداداً سليما في تعرّف وجوه الشُّبه الدقيقة بين الأشياء وأودعه قدرة على ربط المعاني، وتوليد بعضها من بعض إلى مدى بعيد لا يكاد ينتهي.

(وسر بلاغة الاستعارة) لا يتعدّى هاتين الناحيتين، فبلاغتها من ناحية اللفظ أن تركيبها يدل على تناسي التشبيه، ويحملك عمداً على تخيل صورة جديدة تنسيك روعتها ما تمضنه الكلام من تشبيه خفي مستور، انظر إلى قول البحتري في الفتح بن خاقان:

يسمو بكف على العافين حانية تهمى وطرف إلى العلياء طمَّاح

ألست ترى كفّه: وقد تمثّلت في صورة سحابة هتّانة، تصبُّ وبلها على العافين

Rujukan halaman ini: جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع، ص 284 (SanadKitab #9256, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.