Lewati ke konten

Kitab: Jawahirul Balaghah fil Ma'ani wal Bayani wal Badi' · Pengarang: أحمد الهاشمي

Baca halaman 63

  1. علم المعاني
  2. المبحث الثاني في كيفية إلقاء المتكلم الخبر للمخاطب

(١٠) قال إبراهيم بن المهدي يخاطب المأمون:

أتيتُ جُرماً شنيعاً ... وأنتَ للعفوِ أهلً

فَإن عفوتَ فمن ... وإن قتلتَ فعدلُ

تطبيق (١) (١)

أحص المؤكدات في العبارات التالية، وبيّن ضروب الخبر الثلاثة:

(١) ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل ... عفافٌ وإقدامُ وحزمٌ ونائل

(٢) وأنّ امرءا قد سار خمسين حجة ... إلى منهلٍ من ورده لقريب

(٣) ليس الصديق بمن يعيرك ظاهراً ... متبسِّماً عن باطن مُتجهم

(٤) قال تعال: «لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين» .

(٥) قال تعالى: «وجعلنا نومكم سباتا وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا»

(٦) أمّا الفراق فانه ما أعهدُ هو توءمي، لو أنَّ بيتاً يُولد

(٧) إنَّ الذي بيني وبين بني أبي وبين بني عمي لمختلف جدا

Rujukan halaman ini: جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع، ص 63 (SanadKitab #9256, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.