Lewati ke konten

Kitab: Jawahirul Balaghah fil Ma'ani wal Bayani wal Badi' · Pengarang: أحمد الهاشمي

Baca halaman 79

  1. علم المعاني
  2. المبحث الثالث في الاستفهام

(٤) أم حالا - نحو: أرا كباً حضرت أم ماشيا.

(٥) أم ظرفا - نحو: أيومَ الخميس قدمت أم يوم الجمعة، ويذكر المسئول عنه في التصور بعد الهمزة، ويكون له معادل يذكر بعد أم غالباً: وتسمى متصلة.

وقد يستغنى عن ذكر المعادل: نحو: أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم

(ب) والتصديق «هو إدراك وقوع نسبة تامة بين المسند والمسند إليه - أو عدم وقوعها» (١) بحيث يكون المتكلم خالي الذهن مما استفهم عنه في جملته، مصدقا للجواب - إثباتاً «بنعم» - أو نفياً «بلا» وهمزة الاستفهام تدل على التصديق إذا أريد بها النسبة ويكثر التصديق في الجمل الفعلية - كقولك: أحضر الأمير (٢) .

تستفهم عن ثبوت النسبة ونفيها - وفي هذه الحالة يجاب بلفظة: نعم - أو - لا.

ويقل التصديق في الجمل الاسمية - نحو: أعليّ مسافر.

ويمتنع أن يذكر مع همزة التصديق معادلٌ - كما مثل فإن جاءت «أم» بعدها: قدرت منقطعة (٣) وتكون بمعنى (بل) فتدل على استئناف الكلام بعدها - كقوله:

ولستُ أبالي بعد فقدي مالكا أموتي ناءٍ أم هو الآن واقع

ونحو:

هل يسمعن النَّضر إن ناديته أم كيف يسمع ميتٌ لا ينطق

هل

يطلب بها التصديق فقط - أي معرفة وقوع النسبة، أو عدم وقوعها لا غير - نحو هل حافظ المصريون على مجد أسلافهم.

ولأجل اختصاصها بطلب التصديق لا يذكر معها المعادل بعد أم المتصلة - فلذا.

(١) امتنع - هل سعد قام أم سعيد: لأن وقوع المفرد وهو سعيد بعد «أم»

Rujukan halaman ini: جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع، ص 79 (SanadKitab #9256, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.