وكم - موضوعة للاستفهام: ويُطلب بها تعيين عَددٍ مُبهمٍ كقوله تعالى (كم لبثتم)
وأيّ - موضوعة للاستفهام: ويُطلب بها تمييزُ أحد المُتشاركين في أمرٍ يعمهما: كقوله تعالى (أي الفَريقين خيرٌ مَقَاما) ويُسأل بها عن الزمان والمكان، والحال، والعدد، والعاقل، وغيره - على حسب ما تُضاف إليه «أي» ، ولذا تأخذ «أي» معناها ممّا تُضاف إليه، فان اضيفت إلى ما تفده (ما) أخذت حكمها، وإن أضيفت إلى ما تفيده «متى - أو كيف» أو غيرها من الأدوات السابقة أخذت معناها، وقد تخرج ألفاظ الاستفهام عن معناها الأصلي (وهو طلب العلم بمجهول) فيستفهم بها عن الشّىء مع (العلم به) - لأغراض أخرى: تُفهَم من سِياق الكلام ودلالته - ومن أهمّ ذلك.
(١) الأمر - كقوله تعالى (فَهَل أنت مُنتَهُون) أي - انتهو.
(٢) والنَّهي - كقوله تعالى (أتخشَونهُم (١) فاللهُ أحقُ أن تخشوهُ)
(٣) والتسوية - كقوله تعالى (سَوَاء عليهم أأنذَرتَهُم أم لم تنُذرهم لا يؤمنون)
(٤) والنفي - كقوله تعالى (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان) (٢)
(٥) والإنكار - (٣) كقوله تعالى (أغيرَ اللهِ تَدعون)
(٦) والتشويق - كقوله تعالى (هل أدُلكم على تجارةٍ تنجيكم من عذاب أليم) .
(٧) والاستئناس - كقوله تعالى (وما تلك بيمينك يا مُوسى)
(٨) والتَّقرير (٤) - كقوله تعالى (ألم نشرح لك صدرك)