Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 122

  1. الفصل الثاني خلافة يزيد ومواقف من خالفه
  2. أولا: بيعة يزيد بن معاوية وموقف الحسين ﵁ وعبد الله بن الزبير ﵁ منها

الحنظلي (¬١) وهو ضعيف.

- وجاءت عند البلاذري (¬٢) وعند الطبري (¬٣) من طريق أبي مخنف، وهو ضعيف، وفيها أن يزيد بعث إلى الوليد بن عتبة يخبره بوفاة معاوية ﵁، ويأمره بأخذ البيعة من هؤلاء الرهط.

- وذكر البلاذري (¬٤)، رواية أخرى في سندها ابن جعدبة (¬٥)، وهو متهم بالكذب، وفيها أن يزيد أمر الوليد بأخذ البيعة من الحسين ﵁، وعبد الله بن الزبير ﵁.

تبين مما سبق أن هذه الرواية لم تأتِ بطرق صحيحة، وقد نصت على أن يزيد هو الذي أمر بأخذ البيعة من هؤلاء الرهط.

- وهناك رواية أخرى ذكرها خليفة بن خياط (¬٦)، من طريق جويرية بن أسماء (¬٧)، عن أشياخه من أهل المدينة، وقوله عن أشياخه يفيد أن فيها مجاهيل، وهي تذكر أن من أمر بأخذ البيعة من عبد الله بن الزبير ﵁ والحسين ﵁، هو الوليد بن عتبة، والذي أشار عليه هو مروان بن الحكم.

- وكل ما سبق من الروايات لم يثبت بطرق صحيحة، وأما متنها ففيه من المآخذ التي لا يمكن قبولها عن الحسين ﵁ وعن عبدالله بن الزبير ﵁، أما

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 122 (SanadKitab #926, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.