Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 126

  1. الفصل الثاني خلافة يزيد ومواقف من خالفه
  2. أولا: بيعة يزيد بن معاوية وموقف الحسين ﵁ وعبد الله بن الزبير ﵁ منها

قال الحسين: أما الآن فمكة.

قال خار (¬١) الله لك، غير أني أحب أن أشير عليك برأي.

قال الحسين وما هو؟.

قال: إذا أتيت مكة فأردت الخروج منها إلى بلد من البلدان، فإياك والكوفة، فإنها بلدة مشئومة، بها قُتِلَ أبوك، وبها خُذِلَ أخوك، واغتيل بطعنة كادت تأتي على نفسه، بل الزم الحرم، فإن أهل الحجاز لا يعدلون بك أحدًا، ثم ادع إليك شيعتك من كل أرض، فسيأتونك جميعًا.

قال له الحسين: يقضي الله ما أحب) (¬٢).

ذكر نحوًا منها: ابن سعد (¬٣) والبلاذري (¬٤)، والطبري (¬٥).

• نقد النص:

في هذا الخبر لقاء عبد الله بن مطيع للحسين ﵁ وقد ذكر صاحب الكتاب ومثله الطبري من طريق أبي مخنف أن الحسين التقى بعبد الله بن مطيع مرتين، الأولى (¬٦) وهو في طريقه إلى مكة والأخرى (¬٧) عند خروجه من مكة، وهذا لا يمكن؛ لأن الطريق مختلف.

ولعل الأقرب والله أعلم أنه التقى به بعد مراسلة أهل الكوفة له وعزمه

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 126 (SanadKitab #926, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.