Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 160

  1. الفصل الثاني خلافة يزيد ومواقف من خالفه
  2. رابعا: عزم الحسين ﵁ على الخروج إلى الكوفة، وموقف الصحابة منه

رابعًا: عزم الحسين ﵁ على الخروج إلى الكوفة، وموقف الصحابة منه

[٥٠]- (قالوا: ولما ورد كتاب مسلم بن عقيل على الحسين: أن الرائد (¬١) لا يكذب أهله، وقد بايعني من أهل الكوفة ثمانية عشر ألف رجل، فأَقْدِمْ، فإن جميع الناس معك، ولا رأي لهم في آل أبي سفيان) (¬٢).

ذكر نحوًا منها: البلاذري (¬٣)، وعنده أن هذا الكتاب جاء من مسلم إلى الحسين ﵁ قبل أن يقتل ببضع وعشرين ليلة. والطبري (¬٤).

* موقف الصحابة من خروج الحسين ﵁:

[٥١]- (فلما عزم على الخروج، وأخذ في الجهاز بلغ ذلك عبد الله بن عباس، فأقبل حتى دخل على الحسين ﵁، فقال: يا ابن عم، قد بلغني أنك تريد المسير إلى العراق.

قال الحسين: أنا على ذلك.

قال عبد الله: أعيذك بالله يا ابن عم من ذلك.

قال الحسين: قد عزمت، ولا بد من المسير.

قال له عبد الله: أتسير إلى قوم طردوا أميرهم عنهم، وضبطوا بلادهم؟ فإن كانوا فعلوا ذلك فَسِرْ إليهم، وإن كانوا إنما يدعونك إليهم، وأميرهم عليهم، وعماله يَجُبُّونَهُم، فإنهم إنما يدعونك إلى الحرب، ولا آمنهم أن يخذلوك كما

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 160 (SanadKitab #926, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.