Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 162

  1. الفصل الثاني خلافة يزيد ومواقف من خالفه
  2. رابعا: عزم الحسين ﵁ على الخروج إلى الكوفة، وموقف الصحابة منه

خلا لك الجو، فبيضي واصْفِري … ونَقِّري، ما شئت أن تنقري (¬١) (¬٢)

ذكر نحوًا منها: خليفة بن خياط (¬٣) مختصرًا، والبلاذري (¬٤) والطبري (¬٥) مطولًا.

• نقد النص:

جاءت هذه الرواية بموقف عبد الله بن عباس ﵁ وقد ثبت أنه نهى الحسين بن علي ﵁ عن الخروج إلى العراق، ومن ذلك ما أخرجه عبد الرزاق الصنعاني بسنده عن طاووس (¬٦) قال: (سمعت ابن عبّاسٍ، يقول: استشارني الحسين بن عليٍّ ﵁ بالخروج بمكّة قال: فقلت: لولا أن يُزْرَى بي أو بك لنشبتَ يديَّ في رأسك، قال: فقال: ما أحبّ أن يستحيل بي، يعني مكّة … ) (¬٧).

وبموقف عبد الله بن الزبير ﵁ من خروج الحسين ﵁ وفيها اتهام له بأنه حرَّض الحسين ﵁ على الخروج؛ ليتسنى له التخلص منه، وَلِبَيَانِ ذلك

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 162 (SanadKitab #926, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.