هذا ما صح من موقف عبد الله بن الزبير ﵁ مع الحسين ﵁، ومن اتهمه بالإشارة على الحسين ﵁ بالخروج يظن أنه إنما يريد ذلك؛ ليتخلص منه حتى يبايع لنفسه، وهذا لم يحدث؛ لأنه لم يبايع له إلا بعد وفاة يزيد بن معاوية.
- وقد ذكر ابن كثير (¬٢) بعض أسماء مَنْ نَهَى الحسين ﵁ عن الخروج للكوفة ومنهم، عبد الله بن عمر ﵁، وأبو سعيد الخدري ﵁ (¬٣)، وأبو واقد الليثي ﵁ (¬٤)، وجابر بن عبد الله ﵁، والمسور بن مخرمة ﵁ (¬٥)، وعبد الله ابن جعفر (¬٦)، وعمرو بن سعيد بن العاص نائب الحرمين.
وهؤلاء أغلبهم من أهل الحل والعقد في تلك الفترة، قد كان منهم إجماع على عدم خروج الحسين ﵁.
أما عن سبب عزم الحسين ﵁ على الخروج، فقد ذكر الشيباني (¬٧) أسباب، منها:
Rujukan halaman ini:الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 165 (SanadKitab #926, hlm. urut 157)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.