Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 177

  1. الفصل الثاني خلافة يزيد ومواقف من خالفه
  2. خامسا: أحداث الطريق إلى الكوفة

ولا تَتَّكِلَنَّ على الذين كتبوا لك، فإن أولئك أول الناس مبادرة إلى حربك.

فقال له الحسين: قد ناصحت وبالغت، فجزيت خيرًا ثم سلم عليه) (¬١).

ذكر نحوًا منها: الطبري (¬٢).

نلاحظ حجم التحذيرات التي واجهها الحسين ﵁ قبل أن يصل الكوفة، وكل من حذره من أهل الكوفة ألمح إلى الغدر والخذلان وكل هذه الروايات شاهدة على مر العصور أن الغادر الأول هم أهل الكوفة وهم من يدعي حب الحسين ﵁.

* لقاء الحسين ﵁ بالحر بن يزيد:

[٦١]- (ومضى حتى نزل بشراه (¬٣) بات بها، ثم ارتحل وسار، فلما انتصف النهار، واشتد الحر، وكان ذلك في القيظ، تراءت لهم الخيل.

فقال الحسين لزهير بن القين: أما هاهنا مكان يلجأ إليه، أو شرف، نجعله خلف ظهورنا، ونستقبل القوم من وجه واحد؟.

قال له زهير: بلى، هذا جبل ذي جشم (¬٤)، يسرة عنك، فمل بنا إليه، فإن سبقت إليه فهو كما تحب، فسار حتى سبق إليه، وجعل ذلك الجبل وراء ظهره.

- وأقبلت الخيل، وكانوا ألف فارس مع الحر بن يزيد التميمي (¬٥)، ثم

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 177 (SanadKitab #926, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.