Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 188

  1. الفصل الثاني خلافة يزيد ومواقف من خالفه
  2. سادسا: معركة كربلاء، ومقتل الحسين ﵁-

دستبي (¬١) والديلم (¬٢)، وكتب له عهدًا عليها، فعسكر للمسير إليها، فحدث أمر الحسين، فأمره ابن زياد أن يسير إلى محاربة الحسين، فإذا فرغ منه سار إلى ولايته، فتلكأ (¬٣) عمر بن سعد على ابن زياد، وكره محاربة الحسين.

فقال له ابن زياد: فاردد علينا عهدنا.

قال: فأسير إذن فسار في أصحابه أولئك الذين ندبوا معه إلى الري ودستبي، حتى وافى الحسين، وانضم إليه الحر بن يزيد في مَنْ معه) (¬٤).

ذكر نحوًا منها: ابن سعد، وفيها أن عبيد الله قال لعمر بن سعد لما رآه كارهًا: (أعطِ اللهَ عهدًا لئن لم تَسِرْ إليه وتُقْدِم عليه، لأعزلنك عن عملك، وأهدم دارك، وأضرب عنقك، فقال: إذن أفعل) (¬٥)، وكذلك البلاذري (¬٦)، والطبري (¬٧).

* وصول عمر بن سعد ومفاوضاته مع الحسين ﵁:

[٦٨]- (ثم قال عمر بن سعد لقرة بن سفيان الحنظلي (¬٨): انطلق إلى الحسين، فسله ما أقدمك. فأتاه، فأبلغه.

فقال الحسين: أبلغه عني أن أهل هذا المصر كتبوا إليّ يذكرون أن لا إمام لهم، ويسألونني القدوم عليهم، فوثقتُ بهم، فغدروا بي، بعد أن بايعني منهم

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 188 (SanadKitab #926, hlm. urut 180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.