Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 201

  1. الفصل الثاني خلافة يزيد ومواقف من خالفه
  2. سادسا: معركة كربلاء، ومقتل الحسين ﵁-

فدعا بصبي له صغير، فأجلسه في حجره، فرماه رجل من بني أسد، وهو في حجر الحسين بمشقص (¬١)، فقتله) (¬٢).

ذكر نحوًا منها: ابن سعد (¬٣)، والطبري (¬٤).

• نقد النص:

جاءت هذه الرواية مسندة عند الطبري من طريق أبي مخنف، وأما متنها ففيه نكارة، وهو ما جاء فيها من خبر جلوس الصبي في حجر الحسين ﵁ أثناء المعركة ثم قتله، فهل وضع المعركة يسمح بذلك؟ وهل المسلمون يجيزون قتل الصبيان؟

* منع الحسين ﵁ من شرب الماء:

[٧٦]- (وبقي الحسين مليًّا جالسًا، ولو شاءوا أن يقتلوه قتلوه، غير أن كل قبيلة كانت تتكل على غيرها، وتكره الإقدام على قتله.

وعطش الحسين، فدعا بقدح من ماء، فلما وضعه في فِيهِ رماه الحصين بن نمير بسهم، فدخل فمه، وحال بينه وبين شرب الماء، فوضع القدح من يده.

ولما رأى القوم قد أحجموا عنه قام يتمشى على المنساة (¬٥) نحو الفرات، فحالوا بينه وبين الماء، فانصرف إلى موضعه الذي كان فيه، فانتزع له رجل من القوم بسهم، فأثبته في عاتقه، فنزع السهم) (¬٦).

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 201 (SanadKitab #926, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.