Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 227

  1. الفصل الثالث بقية أحداث خلافة يزيد إلى وفاته
  2. ثانيا: مواجهات عبد الله بن الزبير مع يزيد

في جامعة .... ) (¬١)، وفي هذه الرواية حال عبد الله بن الزبير ﵁ مع بيعة يزيد إلا أن فيها مبالغة في وصفه بالتحريض على بني أمية.

ثم أرسل يزيد إلى عبد الله بن الزبير ﵁ فأبى البيعة لهم بهذه الصفة وقال: (اللهم إني عائذ ببيتك الحرام، وقد عرضت عليهم السمع والطاعة فأبوا إلا أن يحلوا بي ويستحلوا مني ما حرمت) (¬٢).

وقال المدائنيّ: (كتب يزيد إلى ابن الزّبير يدعوه إلى بيعته، فكتب ابن الزّبير يدعوه إلى الشورى، وكان فيما كتب به يزيد:

لو بغير الماء حلقي شرقٌ … كنت كالغصّان بالماء اعتصاري (¬٣)

فأذكرك اللّه في نفسك، فإنك ذو سن من قريش، وقد مضى لك سلف صالح وقدم صدق من اجتهاد وعبادة، فاربب صالح ما مضى ولا تبطل ما قدمت من حسنٍ، وادخل فيما دخل فيه الناس ولا تردهم في فتنة ولا تحل حرم اللّه، فأبى أن يبايع، فحلف ألَّا يقبل بيعته إلا في جامعة) (¬٤).

ومما يؤكد ذلك ما رواه ابن أبي عاصم عن هشام بن عروة عن أبيه قال: بعث يزيد بن معاوية إلى عبد الله بن الزّبير بقيدٍ من فضّةٍ، وجامعةٍ من ذهبٍ، فقال: «أقسمت عليك لتأتينّي فيه»، فقال ابن الزّبير: ولا ألين لغير الحقّ أسأله حتّى يلين لضرس الماضغ الحجر .. ) (¬٥).

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 227 (SanadKitab #926, hlm. urut 218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.