Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 275

  1. الفصل الثالث بقية أحداث خلافة يزيد إلى وفاته
  2. خامسا: اتجاه جيش الشام إلى مكة، ومصيره

الشّامي إلى باب الغار، وقال لأبي سعيد وفي عنق أبي سعيد السّيف اخرج إليّ، قال: لا وإن تدخل عليّ أقتلك؛ فدخل الشّامي، فوضع أبو سعيد السّيف، وقال: بوء بإثمي وإثمك وكن من أصحاب النّار وذلك جزاء الظّالمين، فقال: أبو سعيد الخدريّ: أنت؟ قال: نعم، قال: فاستغفر لي قال: غفر الله لك) (¬١).

تبين لنا بهذا الخبر أن أبا سعيد الخدري ﵁ اعتزل أهل المدينة ولم يكن معهم في خلعهم ليزيد، وأنه لم يصب بأي مكروه.

* * *

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 275 (SanadKitab #926, hlm. urut 266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.