وعلى البصرة يومئذ عبيد الله بن زياد، فوجه إليهم عبيد الله أسلم بن ربيعة (¬١) في ألفي فارس، فلحقهم بقرية من الأهواز تدعى آسك (¬٢) مما يلي فارس، فواقعهم، فقتلت الخوارج من أصحاب ابن ربيعة خمسين رجلًا، فانهزم أسلم، فأنشأ رجل من الخوارج يقول:
أألفا مؤمن منكم زعمتم … ويهزمكم بآسك أربعونا؟
كذبتم، ليس ذاك كما زعمتم … ولكن الخوارج مؤمنونا
هم الفئة القليلة قد علمتم … على الفئة الكثيرة ينصرونا (¬٣)
أطعتم أمر جبار عنيد … وما من طاعة للظالمينا (¬٤) (¬٥)
أورد نحوًا منها: خليفة بن خياط (¬٦) مختصرًا، والبلاذري (¬٧) والمبرد (¬٨) والطبري (¬٩) مطولًا.
• نقد النص:
لعل صاحب الكتاب أراد أن يختصر الخبر فأدخل بعضه على بعض، وسوف أورد الخبر مرتبًا على نحو ما جاءت به المصادر الأخرى.