Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 282

  1. الفصل الرابع الحرب على الخوارج وخبر العراق والشام بعد يزيد
  2. أولا: بداية المواجهة مع الخوارج

محاورة حول سبب الخروج وحاول إقناعهم بالرجوع (¬١).

- ذكر الإسفراييني (¬٢) أن قائد بن زياد يرى رأي الخوارج، وأورد قوله لمرداس ومن معه: (أنتم على الحق ولكنّا نخاف من ابن زياد … ).

- تذكر المصادر الهزيمة ولا تذكر وقوع قتلى، سوى أن بعضها ذكرت أن رجلًا واحدًا من جيش أبي بلال قُتِل (¬٣)، وأما جيش أهل البصرة لم يرد فيه قتلى.

- ذكر المبرد (¬٤) أن أسلم بن زرعة انهزم وأصحابه من غير قتال.

وبعد أن عرضنا هذه الملاحظات على هذا الخبر يتضح بجلاء عدم وقوع القتال بين الطرفين، فكون القائد متهمًا بميله للخوارج، ولا يوجد قتلى في صفوف الجيش المهزوم، فكيف حدثت المعركة.

وقد اختُلِفَ في القائد الذي أَرْسَل عبيد الله بن زياد لقتل مرداس بن أدية، فقيل أنه أسلم بن زرعة (¬٥)، وهو الأشهر، وقيل: عبد الله بن حصن (¬٦).

[١١٥]- (فاغتاظ ابن زياد من ذلك، فكان لا يدع بالبصرة أحدًا ممن يتهم برأي الخوارج إلا قتله، حتى قتل بالتهمة والظنة تسعمائة رجل) (¬٧).

انفرد صاحب الكتاب بهذه الرواية.

وقد ذكر الطبري في هذا الموضع: (وفي هذه السنة اشتد عبيد اللّه بن زياد

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 282 (SanadKitab #926, hlm. urut 271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.