[١٢٨]- (وبلغ ذلك المهلب، فسار من الأهواز في طلبهم حتى وافاهم بمدينة سابور (¬١) من أرض فارس، فالتقوا، فاقتتلوا، وانهزمت الخوارج في آخر النهار حتى انتهوا إلى مكان يدعى كركان (¬٢) واتبعهم المهلب، فوافاهم، فالتقوا به في يوم شديد المطر، فقاتلهم، فهزمهم، فأخذوا نحو كرمان (¬٣)،
فلم يزل المهلب يسير في طلبهم من بلد إلى بلد، ويواقعهم وقعه بعد وقعة طول ما ملك عبد الله بن الزبير إلى مقتله، وخلوص الأمر لعبد الملك بن مروان) (¬٤).
انفرد صاحب الكتاب بهذه الرواية.
* حرب الخوارج في عهد عبد الملك:
[١٢٩]- (فلما استدف (¬٥) الأمر لعبد الملك، وولى الحجاج العراقين استبطأ المهلب في استئصال الخوارج، وظن أنه يهوى مطاولتهم، فبعث إليه عبد الأعلى بن عبد الله العامري (¬٦)، وعبد الرحمن بن سبرة (¬٧)، وقال لهما
Rujukan halaman ini:الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 302 (SanadKitab #926, hlm. urut 291)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.