Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 311

  1. الفصل الرابع الحرب على الخوارج وخبر العراق والشام بعد يزيد
  2. ثالثا: بداية الخلاف بين الخوارج ونهايتهم

فنزل المهلب عن فرسه، وقال: الحمد لله الذي ردَّنا إلى الأمن، وكفانا مئونة الحرب، وكفي أمر هذا العدو، ووجه بشر بن مالك الحرسى (¬١) إلى الحجاج يبشره بالفتح (¬٢)، وكتب معه كتاب الظفر.

فلما وصل الكتاب إلى الحجاج وجه به إلى عبد الملك، وقام بشر بن مالك، فأنشأ يقول:

قد حسمنا داء الأزارقة الدهر … فأضحوا طرًّا، كآل ثمود

بطعان الكماة في ثغر القوم … وضرب يشيب رأس الوليد

كلما شئت راعني قطري … فوق عبل الشوى أقب عنود

معلما يضرب الكتيبة بالسيف … «كالنار ذات الوقود» (¬٣) (¬٤)

انفرد صاحب الكتاب بهذه الرواية. أما البلاذري والطبري فقد ذكروا نهايتهم كما سبق في نقد الرواية رقم [١٣٣].

[١٣٦]- (وكتب الحجاج إلى المهلب يأمره بالقدوم عليه، فسار حتى قدم على الحجاج، فاستقبله الحجاج، وأظهر بره وإكرامه، وأمر له بالجوائز والصلات، وأمر لولده وكانوا سبعة: المغيرة، وحبيب، ويزيد، والمفضل، ومدرك، ومحمد، وعبد الملك، وعبد الله، وأكرم أصحاب المهلب) (¬٥).

ذكر نحوًا منها: خليفة بن خياط (¬٦)، والطبري (¬٧).

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 311 (SanadKitab #926, hlm. urut 299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.