Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 319

  1. الفصل الرابع الحرب على الخوارج وخبر العراق والشام بعد يزيد
  2. رابعا: العراق بعد يزيد بن معاوية

قال مسعود: أهلكت قومك يا ابن قيس، وعرَّضتنا لحرب جميع أهل البصرة، وقد كنا أجرنا أباه من قبله فما كانت عنده مكافأة.

وكان سبب إجارتهم زيادًا، أن علي بن أبي طالب ﵁، في خلافته ولى زيادًا البصرة عند خروجه إلى صِفِّين، وإنما كان يعرف بزياد بن عبيد، فوجه معاوية إلى البصرة عامر بن الحضرمي في جمع، فغلب على البصرة، وهرب منه زياد، فلجأ إلى الأزد، فأجاروه، ومنعوه حتى ثاب الناس إلى زياد، واجتمعوا، فطرد عامر بن الحضرمي عن البصرة، وأقام على عمله فيها.

ثم إن مسعود بن عمرو أدخل عبيد الله دار نسائه، وأفرده في بيت من بيوته، وَوَكَّل به امرأتين من خدمه، وجمع إليه قومه، فأعلمهم ذلك.

ولما أصبح الناس، واستحق عندهم الخبر أتوا داره، فاقتحموها ليقتلوه، فلم يصادفوا فيها أحدًا، فانطلقوا إلى الحبس، فكسروه، وأخرجوا من كان فيه) (¬١).

ذكر نحوًا منها: البلاذري (¬٢) والطبري (¬٣) مطولًا.

• نقد النص:

ومن الأسباب التي أدت إلى فشل عبيد الله بن زياد في جمع كلمة أهل العراق، وعدم سيطرته على مجريات الأحداث رغم حزمه وشدة بأسه:

- قتله الحسين ﵁، وهذا ما جعل الناس يكرهونه، ويرفضون بيعته.

- خروج الخوارج من سجن عبيد الله بن زياد، فقد ذكر البلاذري (¬٤) أن ابن زياد تلَقَّى الخوارج بعد عودتهم من عبد الله بن الزبير وحبسهم وأن عددهم مائة

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 319 (SanadKitab #926, hlm. urut 307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.