Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 36

  1. تمهيد
  2. أصل المؤلف وميوله وعصره

سمى بأمه؛ لأن الأم بلسان الفرس تسمى داي) (¬١)، (مرد ومرد، أي رجل ورجل) (¬٢).

(قالوا: ولما نظرت الفرس إلى العرب قد أقحموا دوابهم الماء وهم يعبرون، تنادوا ديوان آمدند، ديوان آمدند) (¬٣)، (وقال لبهرام: أيها الاسبهبد) (¬٤) (فنادى الكرماني مولاه: بذبخت، مارمار أي حية قد عرضت، فقال مولاه:

بكز بكز أي عضها) (¬٥).

ثم إنه قد أتى بروايتين فيهما انتقاصٌ للأمين؛ لكي يُعْلي بهما من شأن المأمون، الذي لا يخفي ميوله إلى الفرس وإيثارهم في دولته.

أما عن مذهبه فهو من غلاة الشيعة الذين أخذوا على عاتقهم الحطّ من قدر الصحابة رضوان الله عليهم، ومن ذلك تصويره للصلح الذي تم بين الصحابيين الجليلين أبي موسى الأشعري ﵁ وعمرو بن العاص ﵁ بأن عمرًا ﵁ خدع أبا موسى ﵁ بقوله: (قالوا: ثم إن عمرو بن العاص جعل يظهر تبجيل أبي موسى وإجلاله، وتقديمه في الكلام وتوقيره، ويقول: صحبت رسول الله ﷺ قبلي، وأنت أكبر سنًّا مني) (¬٦).

وجاء برواية مكذوبة على لسان أبي موسى ﵁ الأشعري وفيها مقارنة بين معاوية ﵁ وبين أبرهة الصباح بقوله: (قال أبو موسى: اتق الله يا عمرو، أما ما ذكرت من شرف معاوية، فلو كان يستوجب بالشرف الخلافة، لكان أحق

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 36 (SanadKitab #926, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.