Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 348

  1. الفصل الخامس فتنة المختار وإمارة عبد الله بن الزبير ﵁-
  2. أولا: المختار الثقفي وبداية دعوته
  3. ثانيا: دعوة المختار وعلاقته بآل البيت

عقيدته، ولذلك تبرؤوا منه، ولم ترد آثار صحيحة عن ابن عباس ﵁ (¬١)، ولا عن محمد ابن الحنفية، ولا عن علي بن الحسين تذكر أنهم كانوا يتولون المختار، بل ورد عنهم ما يخالف ذلك ومن ذلك:

ما رواه البلاذري بسنده عن هشام بن عروة بن الزبير أنه قال: قيل

لابن عبّاسٍ إنّ المختار يزعم أنّه يوحى إليه، فقال: صدق إنّهما وحيان

وحيٌ اللّه إلى محمّدٍ ﷺ، ووحيٌ الشياطين، وقرأ: ﴿وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ﴾ (¬٢) (¬٣).

قال فخر الدين الرازي: (المختارية أتباع المختار بن أبي عبيد الثّقفيّ وهم يقولون: إن الإمام بعد الحسين هو محمّد ابن الحنفيّة، ثمّ زعم المختار أنه نائب محمّد ودعا الخلق إلى الضّلالة وأراد محمّد أن يقصد نحوه ويمنعه عن ذلك، فلمّا علم المختار أنه يريد قصده صعد المنبر وقال: يا قوم قد ذُكِرَ أن إمامكم قد قصد نحوكم، ومن أمارات الإمام ألا يؤثر فيه السّيف فإذا أتى فجربوا هذا فلمّا بلغ ذلك محمّدًا، وأنه قد قصد بذلك قتله هرب) (¬٤).

أما علي بن الحسين، فقد تبرأ من المختار على رءوس الأشهاد، وذلك

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 348 (SanadKitab #926, hlm. urut 334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.