فأرسل المختار إلى جماعة من أصحابه، فدخلوا عليه، وبيده صحيفة مختومة بالرصاص.
فقال الشعبي (¬١): وكنت فيمن دخل عليه، فرأيت الرصاص أبيض يلوح، فظننت أنه إنما ختم من الليل، فقال لنا: انطلقوا بنا حتى نأتي إبراهيم بن الأشتر.
قال: فمضينا معه، وكنت أنا ويزيد بن أنس الأسدي (¬٢)، وأحمر بن سليط (¬٣)، وعبد الله بن كامل (¬٤)، وأبو عمرة كيسان (¬٥)، مولى بجيله، الذي يقول الناس: قد جاوره أبو عمرة، وكان من بعد ذلك على شرط المختار.
قال الشعبي: فأتينا إبراهيم بن الأشتر، وهو جالس في صحن داره، فسلمنا عليه، فتناول يد المختار، وأجلسه معه على مقعدة كان عليها.
Rujukan halaman ini:الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 352 (SanadKitab #926, hlm. urut 338)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.