Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 359

  1. الفصل الخامس فتنة المختار وإمارة عبد الله بن الزبير ﵁-
  2. ثانيا: غلبة المختار، ومواجهة أهل الشام

وروى ابن سعد (¬١) سببًا آخر شذ فيه عن حرب المختار مع ابن مطيع، وقد تمثل في أن المختار أراد أن يخطئ ابن مطيع ويقلل من سياسته في العراق وأن قيامه عليه ونزع إمارته من الكوفة كان بسبب أن ابن مطيع يوالي بني أمية وقد كتب لعبد الله بن الزبير ﵁ بذلك.

[١٥٦]- (ثم إن المختار غلب على الكوفة ودانت له العراق وسائر البلاد إلا الجزيرة والشام ومصر، فإن عبد الملك قد كان حماها، ووجه عماله في الآفاق.

فاستعمل عبد الرحمن بن سعيد بن قيس الهمداني (¬٢) على الموصل، ومحمد بن عثمان التميمي (¬٣) على أذربيجان (¬٤)، وعبد الله بن الحارث (¬٥) أخا الأشتر على الماهين وهمذان (¬٦)، ويزيد بن معاوية البجلي على أصبهان (¬٧) وقم (¬٨) وأعمالها، وابن مالك البكراوي (¬٩) ..............................

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 359 (SanadKitab #926, hlm. urut 345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.