Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 380

  1. الفصل الخامس فتنة المختار وإمارة عبد الله بن الزبير ﵁-
  2. ثالثا: المختار وتتبعه لقتلة الحسين ﵁-

أن المختار أول ما أتى الكوفة أحسنَ بالناس السيرة وتألف قلوبهم، فطلب عمر بن سعد أمانًا من المختار فأمنه وكتب له بذلك كتابًا، ثم بعث إليه من يقتله، فقتله وألحق به ابنه حفص.

أما بعث رأس عمر بن سعد إلى محمد ابن الحنفية من قبل المختار فلم يأتِ بسند صحيح (¬١).

[١٦٧]- (وقال أعشى همدان، وكان من أهل الكوفة:

ولم أنس همدانا غداة تجوسنا … بأسيافها، لا أسقيت صوب هاضب

فقتل من أشرافنا في محالهم … عصائب منهم أردفت بعصائب

فكم من كمي قد أبارت سيوفهم … إلى الله أشكو رزء تلك المصائب

يقتلنا المختار في كل غائط … فيا لك دهر مرصد بالعجائب) (¬٢)

أورد البلاذري (¬٣) نحوًا منها، عن أعشى همدان، وفيها خبر هزيمة أهل الكوفة في جبانة السبيع وزاد فذكر هذه الأبيات:

جزى اللّه إبراهيم عن أهل مصره … جزاء امرئ عن وجهه الحق ناكب

سما بالقنا من أرض ساباط مرقلا … إلى الموت إرقال الجمال المصاعب

فصب على الأحياء من صوب ودقة … شآبيب موت عقبت بالحرائب

فأضحى ابن ربعي قتيلا مجدلًا … كأن لم يقاتل مرة ويحارب

يقصد به شبث بن ربعي، وقد نفى البلاذري أن يكون قتل في هذه المعركة وأن من قال ذلك احتج بهذه القصيدة، ومن نفى احتج بهذا الشطر (فأضحى ابن

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 380 (SanadKitab #926, hlm. urut 366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.