Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 384

  1. الفصل الخامس فتنة المختار وإمارة عبد الله بن الزبير ﵁-
  2. ثالثا: المختار وتتبعه لقتلة الحسين ﵁-

ثم قال للمختار: أيها الأمير، لو أنكم أنتم الذين قاتلتمونا لم تطمعوا فينا.

فقال له المختار: فمن قاتلكم؟.

قال سراقة: قاتلنا قوم بيض الوجوه على خيل شهب.

قال له المختار: تلك الملائكة، ويلك، أما إذ رأيتهم فقد وهبتك لهم.

ثم خلى سبيله، فهرب، فلحق بالبصرة، وأنشأ يقول:

ألا أبلغ أبا إسحاق أني … رأيت الشهب (¬١) كمتا (¬٢) مصمتات (¬٣)

أرى عيني ما لم ترياه … كلانا عالم بالترهات (¬٤)

كفرت بدينكم وبرئت منكم … ومن قتلاكم حتى الممات (¬٥) (¬٦)

ذكر نحوًا منها: ابن سلام (¬٧) والبلاذري (¬٨) مختصرًا، والطبري (¬٩) مطولًا.

[١٧١]- (وهرب أسماء بن خارجة الفزاري، وكان شيخ أهل الكوفة وسيدهم من المختار خوفًا على نفسه، فنزل على ماء لبني أسد يسمى

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 384 (SanadKitab #926, hlm. urut 370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.