فحمل عليه إخوان من بني حنيفة (¬١) من أصحاب المهلب، فضرباه بالسيف حتى سقط، وبادرا إليه، فاحتزا رأسه، فأتيا به مصعبًا، فأعطاهما ثلاثين ألف درهم.
فقال سويد بن أبي كاهل (¬٢) يذكر قتل المختار:
يا ليت شعرى متى تغدو مخيسه … منا فتبلغ أهل الموسم الخبرا
إنا جزرنا عن الكذاب هامته … من بعد طعن وضرب يكشف الخمرا) (¬٣)
ذكر نحو منها: ابن سعد (¬٤)، وخليفة بن خياط (¬٥) مختصرًا، والبلاذري (¬٦)، والطبري (¬٧) مطولًا، وقد زاد عن البلاذري والطبري (¬٨) أن شبث بن ربعي أيضًا استحث مصعب على قتال المختار بعد أن بين له ما لاقاه أهل الكوفة منه.
وأما ابن سعد (¬٩) فقد ذكر سببًا غير ذلك، وهو أن المختار كان يوالي عبد الله بن الزبير ﵁، ثم كتب إليه يخبره بأنه يخدعه وأن ما قام به من مولاته