Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 402

  1. الفصل الخامس فتنة المختار وإمارة عبد الله بن الزبير ﵁-
  2. خامسا: أخبار عبد الله بن الزبير ﵁ وأخيه مصعب

مستقتلين فقُتِلُوا وقُتِلَ المختار معهم) (¬١).

وهنا وقفة وتساؤل: أين معظم الجند الذين كانوا مع المختار؟.

والجواب على ذلك: أنها جرت أحداث قبل وأثناء حرب المختار ساهمت بالتقليل من جنده، ومن ذلك:

- أمر مصعب عبد الرحمن بن مخنف أن يأتي الكوفة مستخفيًا ويخرج من استطاع من أهلها ويبايع له سرًّا، ويخذل أصحاب المختار عنه (¬٢).

- حصلت هزائم متتالية، قُتِلَ فيها الكثير من جند المختار قبل لجوئه إلى القصر وحصاره (¬٣).

- يروى أن المختار وجنوده بلغوا حالة من الضعف والهوان حتى إن أهل البيوت في الكوفة يرمونه بالحجارة ويصبون عليهم الماء القذر (¬٤)، وهذا يدل على قلة عددهم.

ومما يروى عن مصير أصحاب المختار ولم يثبت:

روي أنهم نزلوا على حكم مصعب وكاد أن يعفو عنهم، فاعترض عبدالرحمن بن محمد بن الأشعث وبعض أشراف الكوفة، فقالوا اخترنا أو اخترهم، وذكروا له دماءهم، فعدل عن ذلك وقتلهم (¬٥).

وذكر ابن سعد بسنده أن القتل حدث لهم بعد أن أعطاهم الأمان (¬٦)، وكل

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 402 (SanadKitab #926, hlm. urut 388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.