Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 407

  1. الفصل الخامس فتنة المختار وإمارة عبد الله بن الزبير ﵁-
  2. سادسا: مقتل مصعب بن الزبير، وخضوع العراق لعبد الملك بن مروان

سادسًا: مقتل مصعب بن الزبير، وخضوع العراق لعبد الملك بن مروان:

* مقتل مصعب بن الزبير:

[١٨٠]- (ثم إن مصعب بن الزبير نزل القصر بالكوفة، واستعمل العمال، وجبى الخراج، فولى البصرة عبيد الله بن معمر التيمي (¬١)، ورد المهلب إلى قتال الأزارقة).

ذكر البلاذري (¬٢) أن المصعب بعث على البصرة عمر بن عبيد الله (¬٣)، وولى الموصل والجزيرة المهلب، ثم عزله ووجهه إلى الخوارج (¬٤).

وذكر الطبري (¬٥) نحوًا منه مطولًا.

[١٨١]- (قالوا: ولما صفا الأمر لعبد الله بن الزبير ودانت له البلدان إلا أرض الشام، جمع عبد الملك بن مروان إخوته، وعظماء أهل بيته، فقال لهم: إن مصعب بن الزبير قد قتل المختار، ودانت له أرض العراق، وسائر البلدان، ولست آمَنَهُ أن يغزوكم في عقر بلادكم، وما من قوم غزوا في عقر دارهم إلا ذلوا، فما ترون؟.

فتكلم بشر بن مروان (¬٦)، فقال: يا أمير المؤمنين، أرى أن تجمع إليك

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 407 (SanadKitab #926, hlm. urut 393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.