Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 421

  1. الفصل الخامس فتنة المختار وإمارة عبد الله بن الزبير ﵁-
  2. سابعا: الحجاج ومقتل عبد الله بن الزبير ﵁-

يقول الحق ويشهد لابن الزّبير بما يعلمه فيه من الخير، وبطلان ما أَشَاعَ عنه الحجّاج من قوله أنه عدو) (¬١).

وقد أثنى عليه عبد الله بن عباس ﵁ وبَيَّنَ أحقيته بهذا الأمر وعظيم نسبه وقرابته (¬٢).

فشهادة ابن عباس ﵁ وابن عمر ﵁ له كافية له أن يكون أهلًا للخلافة.

وفي هذا الخبر مقتل عبد الله بن الزبير ﵁ شهيدًا على يد الحجاج بن يوسف الثقفي، وبذلك تنتهي دولته، التي نشأت من سنة أربع وستين إلى اثنتين وسبعين من الهجرة، فهي ما يقارب تسع سنوات، وهي حافلة بالعدل والإنجازات، وقد بدأت دولته بحرب الخوارج وطردهم عن العراق على يد أحد رجالاته وهو المهلب بن أبي صفرة، ثم أعاد بناء الكعبة على قواعد إبراهيم، ثم قضى على المختار على يد أخيه مصعب بن الزبير.

وبعد مقتل عبد الله بن الزبير ﵁ صَفَى لعبد الملك بن مروان ملكه بعد تفرق بين المسلمين دام ما يقارب تسع سنوات، حصل فيه من القتل والتفرق الشيء الكثير، وتعطلت الفتوحات بسبب هذا الخلاف، وجاء هذا التفرق من عدم وجود الولاية الشرعية، فلو أن معاوية بن يزيد وَلَّى الأمر بعده لأحد بني أمية الأكفاء؛ لحقن بذلك دماء أهل الشام والعراق والحجاز، وكل ذلك

بتقدير الله.

وقد سبق معنا أن الخوارج لم تَقْوَ شوكتهم إلا بعد موت يزيد وكذلك المختار لم يخرج إلا مقلدًا لمروان بن الحكم وعبد الله بن الزبير ﵁ كما صرح بذلك، وما حصل من تقاتل أهل الشام فيما بينهم إلا لعدم وجود خليفة

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 421 (SanadKitab #926, hlm. urut 407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.