Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 46

  1. تمهيد
  2. المآخذ على كتاب الأخبار الطوال

على الغارة على تلك السوق أصبت أموالًا رغيبة يعنون سوق بغداد، وكانت قريه تقوم بها سوق في كل شهر) (¬١).

وأنهم ما خرجوا جهادًا في سبيل الله، وإنما كان خروجهم لكثرة ما يسمعون من توافر الذهب والفضة في أرض العدو.

كقوله: (وأرسل بذلك إلى عمر ﵁، وكتب إليه بالفتح، فتباشر الناس بذلك، وأكبوا على الرسول، يسألونه عن أمر البصرة، فقال: إن المسلمين يهيلون بها الذهب والفضة هيلًا، فرغب الناس في الخروج) (¬٢).

وأنهم لا يفرقون بين الملح والكافور بقوله: (فدخلها المسلمون، فأصابوا فيها غنائم كثيرة، ووقعوا على كافور كثير، فظنوه ملحًا، فجعلوه في خبزهم، فأمرّ عليهم) (¬٣).

وكل ذلك منه لتشويه الفتح الإسلامي العربي.

* * *

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 46 (SanadKitab #926, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.