Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 451

  1. الفصل السادس أخبار الحجاج، وفتنة ابن الأشعث، وأخبار هشام بن عبد الملك
  2. ثالثا: أخبار الحجاج، ووفاة عبد الملك بن مروان

ثالثًا: أخبار الحجاج، ووفاة عبد الملك بن مروان:

* أيوب ابن القرية والحجاج:

[١٩٣]- (وإن أيوب ابن القرية أُسر فيمن أُسر من أصحاب عبد الرحمن، فادخل به على الحجاج، فلما أدخل عليه، قال له: يا عدو الله، بعثتك رسولًا إلى عبد الرحمن، فتركت ما بعثت له، وصرت وزيرًا ومشيرًا، تصدر له الكتب، وتسجع له الكلام، وتدبر له الأمور، فقال ابن القرية: أصلح الله الأمير، كان شيطانًا في مسك إنسان، استمالني بسحره، وخلبني بلفظه، فكان اللسان ينطق بغير ما في القلب.

قال الحجاج: كذبت يا ابن اللخناء، بل كان قلبك منافقًا، ولسانك مدامجًا، فكتمت أمرًا أظهره الله، وأطعت فاسقًا خذله الله، فما بقي من نعتك؟ قال ابن القرية: ذهني جديد، وجوابي عتيد.

قال: كيف علمك بالأرض؟

قال: ليسألني الأمير عما أحب.

قال: أخبرني عن الهند. قال: بحرها در، وجبلها ياقوت، وشجرها عطر.

قال: فأخبرني عن مكران. قال: ماؤها وشل (¬١)، وتمرها دقل (¬٢)، وسهلها جبل، ولصها بطل، إن كثر الجيش بها جاعوا، وإن قلوا ضاعوا.

قال: فخراسان. قال: ماؤها جامد، وعدوها جاهد، بأسهم شديد، وشرهم عتيد، وخيرهم بعيد.

قال: فاليمن. قال: أرض العرب، ومعدن الذهب.

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 451 (SanadKitab #926, hlm. urut 435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.