[١٩٧]- (ولما انصرف الوليد من قبل أبيه قصد المسجد الأعظم، واجتمع إليه الناس، فبايعوه، وعقد لعمر بن عبد العزيز بن مروان على الحرمين.
فنزل المدينة، فدعا بعشرة نفر من أفاضل أهلها، منهم عروة بن الزبير، وعبيد الله بن عتبة (¬١)، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام (¬٢)، وأبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة (¬٣)، وسليمان بن يسار (¬٤)، والقاسم بن محمد (¬٥)، وسالم بن عبد الله (¬٦)، فاجتمعوا، فدخلوا عليه، فقال: اعلموا أنني لست أقطع
Rujukan halaman ini:الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 462 (SanadKitab #926, hlm. urut 446)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.