Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 51

  1. الفصل الأول أحداث خلافة معاوية ﵁-
  2. أولا: صلح الحسن بن علي ﵁-

والبلاذري (¬١) مطولًا، وأوردها الحاكم في المستدرك مطولًا (¬٢).

• نقد النص:

ذكر في هذه الرواية أن معاوية ﵁ لَمَّا سَمِعَ بموت عليٍّ ﵁ تجهز، وهذا يعني أن المبادرَ بالخروج معاوية ﵁، فهذا الخبر غير صحيح؛ لأن الْمُبَادِر بالخروج لقتال أهل الشام، هم أهل العراق مع الحسن ﵁، وأنه كان كارهًا لذلك وسوف أورد بعض الآثار التي تؤيد ذلك.

- روى ابن سعد بسنده: «بايع أهل العراق بعد علي بن أبي طالب الحسنَ ابن علي، ثم قالوا له: سِرْ إلى هؤلاء القوم الذين عصوا الله ورسوله وارتكبوا العظيم وابتزوا الناس أمورهم، فإنا نرجو أن يُمَكِّنَ الله منهم، فسار الحسن إلى أهل الشام» (¬٣) (قال المحقق: إسناده لا بأس به) (¬٤).

وعنه أيضا: (أن الحسن بن علي قام بعد وفاة علي ﵄ فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن كل ما هو آتٍ قريب، وإن أمر الله واقع، وإن كره الناس، وإني والله ما أحببتُ أن أَلِيَ مِنْ أمر أمة محمد ما يزن مثقال حبة من خردل يهراق فيه محجمة من دمٍ، قد علمت ما يضرني بما ينفعني فألحقوا بطيتكم) (¬٥).

(قال المحقق: إسناده صحيح) (¬٦).

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 51 (SanadKitab #926, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.